عبد الرحمن شميلة الأهدل
129
النحو المستطاب ( سؤال وجواب وإعراب )
وتضمر أن جوازا بعد خمس * فخذها وادع للقاضي الخلي وذلك بعد أو والواو والفاء * وثم العاطفات ولام كي س : اذكر ما يتعلق بنواصب المضارع التي تنصب بنفسها . موضحا ذلك بالأمثلة . ج : ما ينصب المضارع بنفسه أربعة ألفاظ كما تقدم : أحدها : أن « 1 » المصدرية « 2 » تنصب المضارع بشرط ألا تسبق بعلم « 3 » ولا ظن « 4 » ، نحو : يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ « 5 » ونحو : وَأَنْ تَصُومُوا
--> ( 1 ) بفتح الهمزة وسكون النون . ( 2 ) فخرجت أن المفسرة وهي المسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه نحو قوله تعالى : فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ أي اصنع ، وقوله تعالى : إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ ، أي اقذفيه ، وخرجت أن الزائدة وهي الواقعة بعد لما الحينية نحو فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ والواقعة بين الكاف ومجرورها كقول الشاعر : كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم بجر ظبية وخرجت الواقعة بين القسم ولو نحو : أقسم أن لو يأتيني زيد لأكرمته . ( 3 ) أي ما يدل على العلم مثل : رأى ، وتحقق ، وتيقن ، وتبين . ( 4 ) الظن : هو إدراك الطرف الراجح ، ويقابله الوهم وهو إدراك الطرف المرجوح ، أما الشك : فهو التردد بين أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر . ( 5 ) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ : يُرِيدُ : فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب -